ص ٨٢ · ٧٩ / ٥٤٩
بعد" (¬١). وقال أبو طالب: "قال أحمد بن حنبل: عباد بن كثير أسوأ حالا من الحسن بن عمارة، وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان، روى أحاديث كاذبة لم يسمعها، وكان من أهل مكة، وكان صالحا، قلت: فكيف كان يروي ما لم يسمع؟ قال: البلاء الغفلة" (¬٢). وسئل أبو داود عن بَزِيْع بن عبد الله صاحب الضحاك بن مُزاحِم فقال: "ليس بشيء، سمعت يحيى بن معين قال: كان كلما قيل له في شيء قال: سمعت الضحاك" (¬٣). وسئل أبو داود أيضا عن الحسن بن علي اللؤلؤي فقال: "كذاب، غير ثقة ولا مأمون، قال لي أبو ثور: ما رأيت أكذب من اللؤلؤي، كان على طرف لسانه: ابن جريج، عن عطاء" (¬٤). وسأل البَرْذَعي أبا زرعة عن حُمَيْد المكي مولى علقمة فضعفه، ثم سأل أبا حاتم عنه فقال: "إنه قد لزم عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ " (¬٥). وقال أبو حاتم أيضا في ناصح بن عبد الله الكوفي: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عن سماك، عن جابر بن سَمُرة، مسندات في الفضائل، كلها منكرات، كأنه لا يعرف غير سماك، عن
(¬١) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٥٦، وانظر: ٢: ٤٢، و"تاريخ بغداد"١٤: ٥٥. (¬٢) "الجرح والتعديل"٦: ٨٤، وانظر: "الكامل"٤: ١٦٤٠. (¬٣) "سؤالات الآجري لأبي داود"١: ١٦٧. (¬٤) "سؤالات الآجري لأبي داود"٢: ٢٨٨. (¬٥) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٣٥٦.