← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٧٠ · ٦٧ / ٥٤٩

المبارك في كتبي، فقال: ما رأيت أصح من كتبك" (¬١). وقال عبد الرحمن بن مهدي في محمد بن مسلم الطائفي: "كتب محمد صحاح" (¬٢). وقال يحيى بن سعيد القطان: "نظرت في أصول شَرِيْك فإذا الخطأ في أصوله" (¬٣). وقال ابن نُمَيْر في قيس بن الربيع: "كان له ابن هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه، وظنوا أن ابنه قد غَيَّرها" (¬٤). وكذا قال فيه أبو داود الطيالسي: "إنما أُتي قيس من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فُرُج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك" (¬٥). ووافقهما أحمد بن حنبل فقال: "كان له ابن يأخذ حديث مِسْعَر، وسفيان، والمتقدمين، فيدخلها في حديث أبيه وهو لا يعلم" (¬٦). وقال أحمد: "كان أبو أسامة ثبتا صحيح الكتاب" (¬٧). وقال أحمد أيضا: "ما كان بمحمد بن يزيد الواسطي بأس، كتبه

الحاشية

(¬١) "تاريخ بغداد"١٢: ٣٤٨. (¬٢) "التاريخ الكبير"١: ٢٢٤. (¬٣) "الضعفاء الكبير"٢: ١٩٥. (¬٤) "المجروحين"١: ٧٨، و"تاريخ بغداد"١٢: ٤٦٠. (¬٥) "التاريخ الصغير"٢: ١٧٢، و"تهذيب الكمال"٢٤: ٣٤. (¬٦) "الكامل"٦: ٢٠٦٣. وقد ذكر عبد الرحمن بن مهدي حديثا مما أدخل على قيس بن الربيع، انظر: "تاريخ بغداد"١٢: ٤٥٩. (¬٧) "العلل ومعرفة الرجال"١: ٣٩٠، و"الجرح والتعديل"٣: ١٣٢.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية