← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٤٤٧ · ٤٤٤ / ٥٤٩

وقال أيضا: "قلت لأبي عبد الله: أبو حمزة ميمون الذي روى عن إبراهيم؟ قال: ليس هو بشيء، قلت له: فأيما أصح حديثا هو أو عُبَيْدة؟ قال: عُبَيْدة عندي أصح حديثا" (¬١). وعُبَيْدة هذا هو ابن مُعَتِّب، وقد قال فيه أحمد: "ترك الناس حديثه" (¬٢). وقال الحسين بن حِبَّان: "سألت أبا زكريا -يعني يحيى بن معين- قلت: إذا اختلف أبو الوليد، وعفان، في حديث عن حماد بن سلمة، فالقول قول من هو؟ قال: القول قول عفان، قلت: فإن اختلفوا في حديث عن شعبة؟ قال: القول قول عفان، قلت: وفي كل شيء؟ قال: نعم، عفان أثبت منه وأَكْيَس، وأبو الوليد ثقة ثبت" (¬٣). وقال ابن مُحْرِز: "سمعت يحيى يقول: عَبَّاد بن العَوَّام ثقة صدوق، مأمون، مَقْنَع، جائز الحديث، هو والله أوثق من يزيد بن هارون، أفيزيد ليس ثقة؟ بلى والله إنه لثقة، وإن عَبَّادا لأوثق منه" (¬٤). وقال أيضا: "سمعت يحيى وقيل له: ابن عجلان مثل عبيد الله بن عمر؟ فقال: ابن عجلان ثقة، وعبيد الله أثبت منه" (¬٥). وقال أيضا: "سمعت يحيى وقيل له: كَثِير بن زيد مدني؟ قال:

الحاشية

(¬١) "مسائل إسحاق"٢: ٢١٦. (¬٢) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٥٤٩، وانظر: ٣: ٤٨٤. (¬٣) "تاريخ بغداد"١٢: ٢٧٢. (¬٤) "معرفة الرجال"١: ١٠٤. (¬٥) "معرفة الرجال"١: ١١٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية