← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٣٣٩ · ٣٣٦ / ٥٤٩

ونسب إلى ابن معين فيه أقوالا، منها قوله: "ليس بالقوي"، وقوله: "ليس به بأس، عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير" (¬١)، وهذان القولان للنسائي وليسا لابن معين (¬٢). وذكر ابن عبد الهادي عن الميموني أنه نقل عن أحمد قوله في ليث بن أبي سُلَيْم: "ذكر الليث بن أبي سُلَيْم، قال: ضعيف الحديث عن طاوس، وإذا جمع طاوس وغيره زيادة هو ضعيف"، فنسب ابن عبد الهادي هذا القول لأحمد، وأنه هو الذي ذكر ليثا فقال فيه هذا القول (¬٣). والذي يظهر أن هذا القول لابن معين، وقد عطفه الميموني على نص آخر عنه (¬٤)، بل نقله ابن رجب عن الميموني بلفظ: "سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سُلَيْم فقال: " ... " (¬٥). وروى أحمد عن عفان، عن مبارك بن فَضَالة، قال: سمعت الحسن يقول: حدثني عبد الله بن قُدَامة، عن السعدي -وكان السَّعْدي امرأ صدق-. فنسب أحد الباحثين إلى أحمد بناء على هذه الرواية أنه حسَّن حاله، ثم ذهب إلى أنه ثقة، وغير خاف أن قوله: "وكان السَّعْدي امرأ صدق" ليس من كلام أحمد، وإنما هو من كلام عبد الله بن قُدَامة فيما

الحاشية

(¬١) "الميزان"٢: ٨٤. (¬٢) "ضعفاء النسائي" ص ٤٤، و"الكامل"٣: ١٠٧٣، و"تاريخ دمشق"١٩: ١٢٤، و"تهذيب الكمال"٩: ٤١٧، ٤١٨. (¬٣) "بحر الدم" ص ٣٦٠. (¬٤) "علل المروذي" ص ٢١٤، ٢١٦. (¬٥) "شرح علل الترمذي"٢: ٨١٤.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية