ص ٣٢٦ · ٣٢٣ / ٥٤٩
وقد تصحف الاسم على العقيلي، والصواب: عبد الواحد بن زيد، هكذا هو في "تاريخ الدارمي" (¬١)، وكذا رواه ابن حبان، وابن عدي، من طريق الدارمي (¬٢)، وعبد الواحد بن زيد هذا هو البصري الواعظ، شيخ الصوفية، متروك الحديث، وقد روى عباس الدوري أيضا عن يحيى بن معين أنه قال فيه: "ليس بشيء" (¬٣). وأما عبد الواحد بن زياد فهو ثقة جليل، وقد وثقه ابن معين في رواية الدارمي وغيره (¬٤). وروى الخطيب من طريق سلمة بن شَبِيب، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري قال: "ما يسقط لسِمَاك بن حرب حديث" (¬٥)، ونقله عنه المِزِّي (¬٦)، فتعقبه ابن حجر بقوله: "إنما قاله الثوري في سِمَاك بن الفضل اليماني، وأما سِمَاك بن حرب فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه" (¬٧). وهو كما قال ابن حجر، فقد أخرجه ابن أبي حاتم، عن أبي عبد الله الطِّهْراني، عن عبد الرزاق، ولفظه: "لا يكاد يسقط لسِمَاك بن الفضل حديث -قال أبو محمد: يعني لصحة حديثه-" (¬٨).
(¬١) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" ص ١٤٨. (¬٢) "المجروحين"٢: ١٥٥، و"الكامل"٥: ١٩٣٥. (¬٣) "تاريخ الدوري عن ابن معين"٢: ٣٧٧، و"لسان الميزان"٤: ٨٠. (¬٤) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" ص ٥٢، و"تهذيب التهذيب"٦: ٤٣٤. (¬٥) "تاريخ بغداد"٩: ٢١٥. (¬٦) "تهذيب الكمال"١٢: ١١٨. (¬٧) "تهذيب التهذيب"٤: ٢٣٤، وانظر تضعيف الثوري لسماك بن حرب في "ثقات العجلي" ١: ٤٣٧، و"الكامل"٣: ١٢٩٩. (¬٨) "الجرح والتعديل"٤: ٢٨١.