ص ٢٢١ · ٢١٨ / ٥٤٩
يحمل عليه لروايته عن غير الثقات أحاديث منكرة في التشيع (¬١). وقال المروذي: "سألته عن الدَّرَاوَرْدي، فقال: ما أدري ما أقول لك فيه، أحاديثه -كأنه ينكر بعضها-" (¬٢). وقال إسحاق: "سئل عن ابن أخي الزهري، وابن إسحاق، في حديث الزهري: أيهما أحب إليك؟ قال: ما أدري -كأنه ضعفهما-" (¬٣). وقال أحمد أيضا في علي بن مُسْهِر: "لا أدري كيف أقول، كان قد ذهب بصره وكان يحدثهم من حفظه" (¬٤). وقد يكون الناقد أراد بنفي معرفته بالراوي معرفة عينه وشخصه، وأما حاله في الرواية فمعلومة، كما في قول أبي حاتم في يحيى بن سعيد التميمي المدني: "هو منكر الحديث، ولا أعرفه، وهو مجهول" (¬٥). وقال في عمر بن الحكم الهُذلي: "هو مجهول، ذاهب الحديث" (¬٦).
(¬١) "علل المروذي" ص ١٢٧، ١٧٤، و"تهذيب التهذيسب"٧: ٥٣. (¬٢) "علل المروذي" ص ١٢٢، وانظر: "سؤالات أبي داود" ص ٢٢١ - ٢٢٢، و"تهذيب التهذيب"٦: ٣٥٣. (¬٣) "مسائل إسحاق"٢: ٢٠٧. (¬٤) "الضعفاء الكبير"٣: ٢٥١. وانظر مثالا آخر في: "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٥٣٦، و"الجرح والتعديل"٦: ٣٥١. (¬٥) "الجرح والتعديل"٩: ١٥٢. (¬٦) "الجرح والتعديل"٦: ١٠٢.