ص ١٦٣ · ١٦٠ / ٥٤٩
وقال أبو داود: "قلت لأحمد: عبد ربه بن سعيد أحب إليك أو يحيى؟ قال: ما فيهما إلا ثقة، إلا أن يحيى أشهر" (¬١)، وسأله أبو داود أيضا مرة أخرى عن أخيهما سعد فقال: "ليس هو مثل هؤلاء -أعني أخويه: يحيى، وعبد ربه-، سعد ليس بمحكم الحديث" (¬٢). وسئل أحمد عن عاصم بن علي بن عاصم فقال: "حديثه حديث مقارِب، حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشيء" (¬٣). وقال أحمد: "إسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى - من أهل مكة، وهما ابنا عم، وكان أيوب بن موسى أنفع للناس، إلا أن إسماعيل أوثق منه وأثبت" (¬٤). وقال أحمد أيضا: "ابن أخت عبد الرزاق كذاب، فأما ابن أخته الآخر المعلم لم يكن به بأس" (¬٥). وقال ابن المديني: "سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي أثبت من أبيه" (¬٦). وقال أيضا: "عبد الله بن إدريس فوق أبيه في
(¬١) "سؤالات أبي داود" ص ٢١١. (¬٢) "سؤالات أبي داود" ص ٢١٦، وانظر: "علل المروذي" ص ٨٢. (¬٣) "سؤالات أبي داود" ص ٣٢٢. (¬٤) "علل المروذي" ص ١٧٢، وانظر: "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٤٨٨، و"سؤالات أبي داود" ص ٢٣٢. (¬٥) "مسائل إسحاق"٢: ٢٣٩، وانظر: "العلل ومعرفة الرجال"١: ٣٢٧، و"اللسان"١: ١٦٩. (¬٦) "تاريخ بغداد"٩: ٩٠.