ص ١٦٠ · ١٥٧ / ٥٤٩
أحدا، فإذا سئل أحدهم عن سفيان وآخر معه، أو اختلف سفيان مع غيره في حديث، ذكر الإمام قاعدة عامة في تقديم سفيان على من سواه، قال أحمد: "كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطا" (¬١). وقال ابن معين: "ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان" (¬٢). وقال أبو حاتم: "لا أقدم على سفيان في الحفظ أحدا من أشكاله" (¬٣). وقال صالح بن محمد البغدادي: "ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا" (¬٤). ومن ذلك أيضا قول أحمد: "زائدة، وزهير، وسفيان- لا تكاد تجد مثلهم" (¬٥)، وقوله: "علم الناس إنما هو عن شعبة، وسفيان، وزائدة، وزهير، هؤلاء أثبت الناس، وأعلم بالحديث من غيرهم" (¬٦).
.
(¬١) "تاريخ بغداد"٩: ١٦٨. (¬٢) "تاريخ الدوري عن ابن معين"٢: ٢١١، و"تاريخ بغداد"٩: ١٦٨ - ١٦٩. (¬٣) "علل ابن أبي حاتم"٢: ٣٧٢، ووقع في إحدى المخطوطتين اللتين نشر عليهما الكتاب: "على سمعان" بدل "على سفيان". وصوبه الناشر، والصواب ما في الأخرى، وهو ما في باقي مخطوطات الكتاب. (¬٤) "تاريخ بغداد"٩: ١٧٠. (¬٥) "مسائل إسحاق"٢: ٢٠٨. (¬٦) "مسائل إسحاق"٢: ١١٣، وانظر: "سؤالات أبي داود ص ٣٠٩ و"العلل ومعرفة الرجال"٢: ٦٠١، و"علل المروذي" ص ١٧١، و"المعرفة والتاريخ"١: ١٦٧، و"تهذيب الكمال"٩: ٢٧٦.