ص ٣٨٩ · ٣٨٢ / ٤٧١
قد روى الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك، وهما من شيوخه. وكذا روى عن عمرو بن شعيب جماعة (١) من التابعين، قيل إنهم نيف وعشرون «١»، ويقال: بضع وسبعون. فالله أعلم. ولو سردنا جميع ما وقع من ذلك لطال الفصل جداً. قال ابن الصلاح: وفى التنبيه على ذلك من الفائدة معرفة قدر الراوي على المروي عنه. قال (٢): وقد صح عن عائشة ﵂ أنها قالت: "أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم" «٢» ______ [شرح أحمد شاكر ﵀] ______ «١» [شاكر] كلمة "عشرون" مندرسة في الأصل. ولكنا أخذناها من عبارة ابن الصلاح [شاكر]. «٢» [شاكر] جزم ابن الصلاح [ص ٥٢٠] بصحته تبعاً للحاكم في علوم الحديث في النوع السادس عشر منه [ص ٤٨]. وفيه نظر، فقد ذكره مسلم في مقدمة صحيحة [١/ ٦] بغير إسنادٍ بصيغة التمريض، فقال: "وقد ذُكر عن عائشة ﵂ أنها قالت: أمرنا رسول الله ﷺ ... "، فذكره. ورواه أبو داود في سننه [٤٨٤٢] في أفراده من رواية ميمون بن أبى شَبيب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى عليه وسلم: "أنزلوا الناس منازلهم" ثم قال أبو داود بعد إخراجه: "ميمون ابن أبي شَبيب لم يدرك عائشة"، فأعلَّه بالانقطاع: وقال البزار في مسنده بعد أن أخرجه من طريق ميمون هذا عن عائشة: "لا يُعلم عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه". =
(١) في "ب" زيادة: و! (٢) مقدمة ابن الصلاح ص ٥٢٠