ص ١٢ · ٨ / ١٠٨
صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.
٣ - السُّيوطيُّ، فنقل في «الحاوي للفتاوي» (¬١) و «تحفة الأبرار» (¬٢) و «البحر الذي زخر» (¬٣) جملًا من الكتاب مُصدِّرًا ذلك بقوله: «قال الذَّهبيُّ في الموقظة». والثَّاني: ثبوت هذا الاسم في أوَّل نسختين من نسخ الكتاب الخطيَّة، وهما الأصل وب، وجاء في آخر الأصل: «تمَّت المقدِّمة الموقظة». والثَّالث: أنَّه لا يُعرف من سمَّى الكتاب بغير هذا الاسم. نسبة الكتاب إلى المصنِّف: لا شكَّ في ثبوت نسبة الكتاب إلى الحافظ الذَّهبيِّ ﵀، ويدلُّ على ذلك أمور: أحدها: أنَّ المصنِّف أحال في هذا الكتاب إلى كتبٍ أخرى له، فقال وهو يتكلَّم عن المصنِّفات في الضُّعفاء: (فهذا قد ألَّفتُ فيه مختصرًا سمَّيتُه بـ «المغني»، وبسطتُ فيه مؤلَّفًا سمَّيتُه بـ «الميزان») (¬٤). والثَّاني: نقل العلماء منه مع عزو الكلام إلى الذَّهبي. _________ (¬١) (٢/ ١١٣). (¬٢) (ص ٩٣). (¬٣) (٣/ ٩٩٣). (¬٤) (ص ٧٦).