← الموقظة - ط ركائز

ص ٨١ · ٧٧ / ١٠٨

القسم الثَّاني في كيفيَّة التَّحمُّل والأداء * التَّحمُّل (¬١): [اشتراط العدالة في الرَّاوي]: * لا تُشترَطُ العدالةُ حالةَ التحمُّل، بل حالةَ الأداء، فيَصِحُّ سماعُهُ كافرًا وفاجرًا وصَبيًّا؛ فقد رَوَى جُبَير بن مُطْعِم ﵁ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بـ «الطُّوْر» (¬٢)، فسَمِعَ ذلك حالَ شِرْكِه، ورواه مُؤْمِنًا. [المعتبر في تحمُّل الصَّغير]: * واصطلح المحدِّثون على جَعْلِهم سماعَ (¬٣) ابن خمس سنين: «سَمَاعًا»، وما دونها: «حضورًا»، وتأنَّسوا (¬٤) بأنَّ محمودًا عَقَل مجَّةً (¬٥)، ولا دليل فيه (¬٦)، والمعتبَرُ فيه: (¬٧) إنَّما هو أهليَّةُ الفهم والتَّمييز.

الحاشية

(¬١) في ب: «فصل»، وأصابها طمسٌ في م. (¬٢) أخرجه البخاري (٤٨٥٤)، ومسلم (٤٦٣). (¬٣) «سماع» ليست في م و ب. (¬٤) المثبت من م، وتأنَّسَ واستأنسَ بمعنًى - كما في «تاج العروس» (أ ن س) -، وفي ب: «ويأنسوا»، وهو لحنٌ. (¬٥) يُشير إلى حديث محمود بن الرَّبيع ﵁ قال: «عَقَلْتُ من النَّبيِّ ﷺ مجَّةً مجَّها في وجهي، وأنا ابنُ خمس سنين من دَلْو» أخرجه البخاري (٧٧) ومسلم (٣٣ «٢٦٥»)، والمجَّة: طرح الماء من الفم بالتَّزريق، كما في «هُدَى السَّاري» (ص ١٨٦). (¬٦) «وما دونها … » إلى هنا سقط من الأصل. (¬٧) «فيه» زيادة من م و ب.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية