ص ٢٠٢ · ١٦ / ٣٨
قال: فأتيت واسطا فلقيت الشيخ، فقلت: إني كنت بالمدائن فدلني عليك الشيخ وإني أريد أن آتي البصرة. قال: ان هذا الذي سمعت منه هو بالكلاء. فأتيت البصرة فلقيت الشيخ بالكلاء، فقلت له حدثني فإني أريد أن آتي عبادان. فقال: " إن الشيخ الذي سمعناه منه هو بعبادان ". فأتيت عبادان فلقيت الشيخ، فقلت له: " اتق الله ما حال هذا الحديث؟ أتيت المدائن - فقصصت عليه - ثم واسطا، ثم البصرة، فدللت عليك، وما ظننت إلا أن هؤلاء كلهم قد ماتوا، فأخبرني بقصة هذا الحديث ". فقال: " إنا اجتمعنا هنا فرأينا الناس قد رغبوا عن القرآن، وزهدوا فيه، وأخذوا في هذه الأحاديث، فقعدنا فوضعنا لهم هذه الفضائل حتى يرغبوا فيه ". أخرجه الخطيب في الكفاية (¬١) وابن الجوزي (¬٢)
(¬١) "الكفاية في علم الرواية" ص ٤٠١. (¬٢) في كتابه "الموضوعات" بإسناده أيضًا إلى المؤمل، انظر اللآلي المصنوعة وتنزيه الشريعة نفس المكان. =