← رحلة الفضلاء كما وردت بها الأنباء

ص ١٢٤ · ٤٧ / ٤٨

المحامد جياع قد طووا، فأنفذ إليكم هذه الصرر، وأقسم عليكم إذا نَفِذَت فعرفوني (¬١). ٣٣ - ابن خزيمة (ت: ٣١١): قال ابن خزيمة: استأذنت أبي في الخروج إلى قتيبة، فقال: اقرأ القرآن أولا حتى آذن لك. فاستظهرت القرآن، فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة، ففعلت، فلما عيدنا، أذن لي، فخرجت إلى مرو، وسمعت بمروالروذ من محمد بن هشام - صاحب هشيم - فنعي إلينا قتيبة (¬٢). ٣٤ - عبد الرحمن بن أبي حاتم (ت: ٣٢٧): قال الذهبي: كان لعبد الرحمن ثلاث رحلات: الأولى: مع أبيه سنة خمس، وسنة ست، ثم حج وسمع: محمد بن حماد في سنة ثنتين، ثم رحل بنفسه إلى السواحل والشام ومصر، سنة اثنتين وستين ومائتين، ثم رحل إلى أصبهان، في سنة أربع وستين، فلقي يونس بن حبيب (¬٣). ٣٥ - ابن عدي صاحب الكامل (ت: ٣٦٥): قال تاج الدين السبكي (¬٤): أحد الجهابذة الَّذين طافوا الْبِلَاد، وهجروا الوساد، وواصلوا السهاد، وَقَطعُوا الْمُعْتَاد؛ طَالِبين للْعلم لَا يعتري همتهم قُصُور، وَلَا يثني عزمهم عوارض الْأُمُور، وَلَا يدع سيرهم فِي ليالي الرحلة

الحاشية

(¬١) «تاريخ الإسلام» (٢٣/ ٢٢٢). (¬٢) «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٣٧١). (¬٣) «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٢٦٦). (¬٤) «طبقات الشافعية» (٣/ ٣١٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية