ص ٥٥٤ · ٥٤٨ / ٦٠٤
الأخبار المصنوعة والأحاديث الباطلة الموضوعة فمن فعل ذلك باء بالإثم المبين ودخل في جملة الكذابين كما أخبر الرسول ﷺ ... " (١). - أما ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، فقد عرّف الموضوع بقوله: "الموضوعات المقطوع بأنها محال وكذب، فتارة تكون موضوعة في نفسها وتارة توضع على الرسول ﷺ وهى كلام غيره" (٢). - بينما عرّف ابن دحية (ت ٦٣٣ هـ)، الموضوع بقوله: "هو ما وُضع على رسول الله ﷺ أي أُلْصِقَ به- ولم يقُلْه، يقال: وضَع فلانْ على فلانِ عاراً إذا ألصقه به. والوضْع أيضاً الحطُّ والإسقاط فكأنَّ هؤلاء الفسقة وضعوا على رسول الله ﷺ أحاديث وهي ساقطةٌ عنه إذ هي كلامُ غيره" (٣) هذا فيما يخص من سبق ابن الصلاح. - أما ابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ): ، فقد عرّف الموضوع فقال: "معرفة الموضوع وهو: المختلق المصنوع." (٤) تعريفات من جاء بعد ابن الصلاح:
(١) ٢/ ١٦١. (٢) ابن الجوزي، الموضوعات، ١/ ٣٥. (٣) ابن دحية، أداء ما وجب، ١٤٨ - ١٤٩. قال ابن حجر: والأول أليق، ينظر: ابن حجر، النكت، ٢/ ٨٣٨، السخاوي، فتح المغيث، ١/ ٣١٠. (٤) ابن الصلاح، علوم الحديث، ٩٨.