ص ٥٥١ · ٥٤٥ / ٦٠٤
الموضوع اسم مفعول، من وَضَع الشيء، يضَعه - بالفتح - (وَضْعًا) و (مَوْضِعًا) و (مَوْضُوعًا). والوَضْعُ: ضد الرّفْع. ورجل وضيع، وهو ضدّ الشريف. ووُضِع فلَان في تجارته فهو موضوع فيها إِذا خسر فيها، ووضع عنه الدَّين: أسقط عنه. ووَضَعَت المرأَةُ وَضْعًا وَلَدَت. ووضَع الشَّيء وَضْعا: اختلقه، والأحاديث الموضوعة: المُخْتَلَقَة. (١) يقال: وضَع فلان على فلان عاراً إذا ألصقه به، والوضْع أيضاً: الحطُّ والإسقاط. (٢) فيأتي الوضع في اللغة على معانٍ منها: الحطُّ والإسقاط، والإلصاق والاختلاق.
(حسب الترتيب الزمني): ذكر البقاعي - في النكت- أن الموضوع من وَضَع الشيء يضَعه وضعاً: حطّه. إشارة إلى أن رتبته أن يكون دائما مُلقى مطرحا لا يستحق الرفع أصلا (٣)، "فكأنَّ هؤلاء الفسقة وضعوا على رسول الله ﷺ أحاديث وهي ساقطةٌ عنه إذ هي كلامُ غيره" (٤).
(١) ينظر مادة (وض ع): الأزهري، التهذيب، ٣/ ٤٨، ابن سيده، المحكم، ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥، الرازي، الصحاح، ٣٤١، الفيروزآبادي، القاموس، ٧٧٢، الزبيدي، التاج، ٢٢/ ٣٣٧ - ٣٤٠، ابن منظور، اللسان، ٨/ ٣٩٧. (٢) ينظر: ابن دحية، أداء ما وجب، ١٤٨ - ١٤٩. (٣) ينظر: البقاعي، النكت، ١/ ٥٤٦. (٤) ابن دحية، أداء ما وجب، ١٤٨ - ١٤٩. قال ابن حجر: والأول أليق، ينظر: ابن حجر، النكت، ٢/ ٨٣٨، السخاوي، فتح المغيث، ١/ ٣١٠.