ص ١١٢ · ١١٤ / ٢٢٢
قال بدر الدين العيني: " قَوْله: "وَكَانَ عقيل .. "، إدراج من بعض الروَاة، وَلَعَلَّه من أُسَامَة، كذا قاله الْكرْمَانِي" (١)، وقال الطحاوي: "وَكَانَ عقيل .. " فاحتمل أن يكون ذلك من كلام الزُّهْرِيّ؛ لأنه كان يخلط كلامه كثيرًا بحديثه حتى يتوهم أنه منه؛ ومن أجل ذلك قال له موسى بن عقبة: افصل كلامك من كلام النبي ﷺ، مع أنا قد أحطنا علمًا أن ذلك ليس من كلام النبي ﷺ " (٢).
أخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) وابن ماجة (٥) والنَّسائي (٦) والإمام أحمد (٧) من طرق عن الزُّهْرِيّ، به. * * * * *
، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الكُفْرِ يُرِيدُ المُحَصَّبَ» (٨). وأخرجه البخاري في موضع آخر، قال:
(١) بدر الدين العيني، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ٩/ ٢٢٧. (٢) الطحاوي، شرح مشكل الآثار، ٦/ ٣١٠. (٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الحج، باب توريث دور مكّة، وبيعها وشرائها، رقم (١٥٨٨)، ٢/ ١٤٧، والآية من سورة الأنفال، آية: ٧٢. (٤) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الحج، باب النُّزُول بمكَّة للحاج، وتوريث دُورِها، رقم (١٣٥١)، ٢/ ٩٨٤. (٥) ابن ماجة، سنن ابن ماجة: كتاب الفرائض، باب ميراث أهل الإسلام من أهل الشّرك، رقم (٢٧٣٠)، ٢/ ٩١٢. (٦) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب المناسك، باب دور مكّة، رقم (٤٢٤١)، ٤/ ٢٤٩. (٧) الإمام أحمد، المسند: حديث أسامة بن زيد حِبّ رسول الله ﷺ، رقم (٢١٧٥٢)، ٣٦/ ٨٤. (٨) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التوحيد، باب فِي المَشِيئَة وَالإِرَادة، رقم (٧٤٧٩)، ٩/ ١٤٠.