← علوم الحديث

المحدث الفاصل ت عجاج

الرامهرمزي (ت ٣٦٠)

١٠١٧ صفحة · ١٤٥ عنواناً

افتح الكتاب
الفهرس
145 headings
مقدمةباب فضل الناقل لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلمباب فضل الطالب لسنة رسول الله ﷺ والراغب فيها والمستن بهاباب النية فيهباب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب فيهأوصاف الطالب وآدابهالقول في التعالي والتنزل فيهأبيات شعر في الرحلةالراحلون الذين جمعوا بين الأقطارالطبقة الأولى عبد الله بن المبارك، جمع بين اليمن والعراق ومصر والجزيرة والشام زيد بن الحباب، جمع بين العراق، وخراسان، ومصر والشام أبو داود الطيالسي، جمع بين العراق والري والجزيرةالطبقة الثانية أسد بن موسى، جمع بين العراق ومصر والشام المعلى بن منصور، جمع بين العراق ومصر والشام آدم بن أبي إياس، جمع بين العراق والشام يحيى بن حسان، جمع بين العراق واليمن والشامالطبقة الثالثة أحمد بن حنبل، جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام إسحاق بن راهويه، جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام يحيى بن معين، جمع بين العراق والجزيرة ومصر والشام علي بن بحر البري، جمع بين العراق واليمن، وأحسبه دخل الشام نعيم بن حماد، جمعالطبقة الرابعة محمد بن يحيى النيسابوري، جمع بين العراق ومصر واليمن والشام أبو زرعة الرازي وأبو حاتم، جمعا بين العراق والحجاز والجزيرة والشام أحمد بن الفرات الأصبهاني، وأحمد بن منصور الرمادي، جمعا بين العراق واليمن ومصر والشام يعقوب بن سفيان، جمع بينالطبقة الخامسةالذين جمعوا بين الأقطار موسى بن هارون، المعمري، الفريابي، الحسين بن إسحاق، عبدان، الحسن بن سفيان، محمد بن خزيمة، ابن صاعد، أبو عبد الرحمن النسائي، أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني، ابن أبي داود، زكرياء بن يحيى الساجي، محمد بن جرير، عبدالذين قصدوا ناحية واحدة للقاء من بها رحل ابن شهاب إلى الشام، إلى عطاء بن يزيد، وابن محيريز وابن حيوة رحل يحيى بن أبي كثير إلى المدينة للقاء من بها من أولاد الصحابة رحل محمد بن سيرين يعني إلى الكوفة، فلقي بها عبيدة وعلقمة وعبد الرحمن بن أبي ليلى رحلالراحلون من البصرة إلى الكوفة محمد بن سيرين إلى علقمة وعبيدة، حميد بن هلال إلى أبي الأحوص سليمان التيمي لقي بها جماعة من التابعين عبد الله بن عون إلى أبي وائل والشعبي والنخعي ومسلم البطين شعبة بن الحجاج وأبو عوانة وعبد الواحد بن زياد إلى الأعمش وأبيالراحلون من الكوفة إلى البصرة سفيان الثوري، ثم رحل عنها إلى اليمن، شريك بن عبد الله، حفص بن غياث، ثم رحل عنها إلى المدينةومن أهل واسط الذين رحلوا إلى البصرة هشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن الحسن المزنيالراحلون من خراسان إلى العراق إبراهيم بن طهمان، وأبو حمزة السكري، وخارجة بن مصعب، وأبو تميلة يحيى بن واضح، والفضل بن موسى السينانيمن لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعاالقول في فضل من جمع بين الرواية والدرايةفأما المعرفون بأجدادهم المنسوبون إليهم دون آبائهم كابن أبجر، وابن جريج، وبني أبي شيبة فهم كثيرون: فأما ابن أبجر فإنما هو عبد الملك بن حيان بن أبجر وابن جريج إنما هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وبنو أبي شيبة إنما هم بنو محمد بن أبي شيبة، وهم عثمانومن أصحاب النبي ﷺ ممن يعرف بجده وينسب إليه أحمر بن جزء، وهو ابن سواء بن جزء وحمل بن النابغة، وهو حمل بن مالك بن النابغة هذلي ومجمع بن جارية، وهو مجمع بن يزيد بن جاريةثم من يعرف بكنية جده وينسب إليه ابن أبي الحسين المكي، هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين وابن أبي عمار، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وابن أبي لبيبة، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وابن أبي ذباب، وهو الحارث بن عبد الرحمن بن أبيثم المنتسبون إلى أمهاتهم فابن علية، وهو إسماعيل بن إبراهيم، وعلية أمه، وكان يكره أن يدعى ابن علية وابن عائشة، وهو محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر، وعائشة أمه، وهي بنت عبيد الله بن عبد الله بن معمروفي أصحاب النبي ﷺ عدة ينسبون إلى أمهاتهم منهم: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة، وأمه حسنة مولاة معمر بن حبيب الجمحي، وأخبرنا أبو خليفة عن الجهم، عن الجمحي، قال: هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة، وأمهالمعروفون بغير أسمائهم إما بلقب أو بنعت أو معنى منهم: الأحلج الكندي، وهو يحيى بن عبد الله بن حسان بن حجر بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور، حدثني عبد الله بن علي، عن أبي سعيد الأشج، بهذا الاسم والنسب خاقان الأهتم، اسمه عبد الله بن عبد اللهومن أصحاب النبي ﷺ ممن يعرف بلقبه أو نعته الجارود العبدي، وهو بشر بن عمرو، قال شباب: الجارود لقب أشج عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، ويقال اسمه المنذر، الأقرع بن حابس، اسمه فراس آبي اللحم عبد الله بن عبد مالك، ويقال اسمه خلف بن عبدثم الملقبون الآباء سلمة بن الأكوع، اسم الأكوع سنان بن عبد الله الأسلمي سلمة بن المحبق، اسم المحبق صخر بن عبيد من هذيل عتبة بن فرقد هو عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك حذيفة بن اليمان اسم اليمان حسل بن جابر شداد بن الهاد، واسم الهاد عمرو بن عبد الله منالأسامي والكنى المشكلة الصور التي يجمعها عصر واحد حدثني محمد بن محمد بن يحيى القراب السجستاني بمدينة سابور، ثنا عثمان بن سعيد الدرامي السمسار قال: كنا عند سعيد بن أبي مريم بمصر، فأتاه رجل فسأله كتابا ينظر فيه، أو سأله أن يحدثه بأحاديث، فامتنع عليه،ومن المشكل جزي بن بكير بالزاي معجمة، وهو من أهل الكوفة، روى عن حذيفة، وجري بن كليب من أهل البصرة من بني سدوس بالراء غير معجمة، وهو أيضا من أهل الكوفة روى عن علي هذا قول البرديجي وجزي النهدي كوفي، روى عن علي ﵁ وعايش بن أنس بالياء والشينالمتفقة أسماؤهم وعصورهم ورواتهم من أصحاب النبي ﷺ والرواة عنهم ومن المشكل أيضا أسام، وكنى متفقة يجمعها عصر واحد، تشترك في أكثر من روت عنه وروى عنها، وربما جمعهما بلد واحد، تأتي بهما الآثار مفردة غير منسوبة، وذلك مثل: إبراهيم بن يزيدالمتفقة كناهم وعصورهم منهم المكنون بأبي صالح، عدة منهم اشتركوا في الرواية، عن أبي هريرة، عشرون أو نحوها منهم: أبو صالح السمان، أبو سهيل بن أبي صالح، وروى عنه الأعمش والحكم وأبو حصين، وأبو إسحاق، وحبيب بن أبي ثابت، واسمه ذكوان وأبو صالح مولىالمكنون بأبي حازم قال القاضي: قال لنا الحسن بن المثنى: وجدت على ظهر كتاب لي وهو من كلام علي بن المديني - وكان أصحابنا يذكرون أنه عنه علق، وأبى الحسن أن يسنده إليه -: أبو حازم الأشجعي، واسمه سلمان صاحب أبي هريرة، قال شباب: أبو حازم الأشجعي هو أبوالمكنون أبا مريم قال القاضي: قال الحسن بن المثنى فيما ذكر أنه وجد على ظهر كتابه أن منهم: أبا مريم صاحب علي الذي روى عنه نعيم بن حكيم، وروى هو، عن علي وأبي الدرداء، واسمه قيس وأبو مريم، الذي روى عن ابن مسعود، وروى عنه أشعث بن سليم، اسمه عبد اللهالمكنون أبا العنبس منهم أبو العنبس صاحب إبراهيم، روى عن أبيه، اسمه عمرو بن مرزوق وأبو العنبس الذي روى عنه عبد الملك بن عمير، لا يعرف اسمه وأبو العنبس صاحب زاذان اسمه سعيد بن كثير بن عبيد، وكثير بن عبيد هو أبو سعيد الذي يقال له رضيع عائشة، روى عنهالمكنون أبا بكر غير مسمين أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، اسمه كنيته، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، اسمه كنيته، وأبو بكر بن أبي جهم بن حذيفة، اسمه كنيته، وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه كنيته،المكنون أبا نعامة قال شباب: أبو نعامة العدوي عمر بن قيس وأبو نعامة الضبي شيبة بن نعامة وأبو نعامة السعدي عبد ربه هؤلاء طبقةالمكنون أبا غالب هما اثنان: أحدهما روى عن أبي أمامة، اسمه حزور والآخر روى عن أنس، ولم يسم لناالمكنون أبا الدهماء هما اثنان: أبو الدهماء مالك بن سهم وأبو الدهماء قرفة بن بهيسالمكنون أبا إسحاق أبو إسحاق السبيعي، وهو الهمداني، واسمه عمرو بن عبد الله وأبو إسحاق الشيباني، واسمه سليمان بن ماهان اشتركا في ابن أبي أوفى، وروى عنهما الثوري، وشعبة، وغيرهماالمكنون أبا الزعراء سمعت أحمد بن هارون البرديجي يقول: أبو الزعراء الذي روى عن أبي الأحوص، وروى عنه سفيان الثوري وعبيدة بن حميد، وسفيان بن عيينة، اسمه عمرو بن عمرو، وهو ابن أخي أبي الأحوص، قال: وأبو الزعراء الذي روى عن محل بن خليفة، روى عنه عبدومن المشكل أيضا أسام مفردة يغلط بها إلى أشكالها في الصورة، لغموضها وظهور إشكالها تعلى بن عبيد بن تعلى، بالتاء منقوط من فوقه يشتبه بيعلى إلا أن يعلى في الأسامي أكثر وأشهر علبة بالباء مثال قلبة، وهو أبو ذواد بن علبة، يشتبه بعلية المنتسب إليها إسماعيلفصل آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديثالقول في ترجمة المشكل المقصور علمه على أصحاب الحديثترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةترجمةالقول في المحدث والحد الذي إذا بلغهالقول في السؤالباب الكتابمن كان لا يرى أن يكتبمن كان يكتب فإذا حفظه محاهالقول فيمن يستحق الأخذ عنهمن روى لا تأخذوا العلم إلا عن من تجيزون شهادتهمن قال: هو دين فانظروا عن من تأخذونهباب من تجوز في الأخذباب في القراءة على المحدثمن قال بخلاف ذلكباب القول في الإجازة والمناولةأبيات شعر في الإجازةالوصية بالكتبمن قاله على لفظ الشهادةمن قال: سمعتمن قال: حدثنا فلان أن فلانا حدثهمن قال: أنبأني فلان عن فلانمن قال: فلان حدثنا فقدم الاسممن قال: قال لي فلان، أخبرني فلانمن قال: سمعت فلانا يأثر عن فلانمن قال: قلت لفلان: أحدثك فلان؟من قال: حدثني فلان وثبتني فيه فلانمن قال: وجدت في كتاب فلانمن قال: قرأت في كتاب فلان بخطه عن فلان، وأخبرني فلان أنه خط فلانمن قال: سألت فلانا، فقال: حدثني فلانمن قال: حضرت فلانا، فقال: حدثني فلانمن قال: ذكر لنا فلان عن فلانمن قال: زعم لنا فلان عن فلانمن قال: حدثني فلان ورد ذلك إلى فلانمن قال: دلني فلان على ما دل عليه فلانمن قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلانمن قال: خذ عني كما أخذته عن فلانمن قال: حدثني فلان أن فلانا حلف له أن فلانا حدثهمن قال: حدثني عدة فيهم فلانمن قال: أرسلت إلى فلان فحدث رسوليمن قال: حدثت حديثا رفع إلى فلانمن قال: حدثني فلان عن نفسيباب القول في التحديث والإخبارالقول في تقويم اللحن بإصلاح الخطأمن قال بإصابة المعنى ولم يعتد باللفظباب من قال باتباع اللفظالقول في التقديم والتأخيرباب المعارضةباب المذاكرةباب من كان يتهيب الرواية ويتوقاها ويكثر التشككباب من كره كثرة الروايةباب من كره أن يروي أحسن ما عندهباب من استثقل إعادة الحديثمن اختص بالحديثوضعه في غير أهلهالمنافسة فيهمن كره أن يحدث حتى ينويمن كره أن يحدث على غير قرارمن كره أن يحدث حتى يتطهرما يتكلم به المحدث عند فراغه من الحديثإسماع الأصممنع السماعمن قال: مثله ونحوه، ومن كرههمامن قال: حدث ما نشط السامعمن قال: حدثني حتى أحدثكالإبانة عن ضعف المحدثفي الذي يسمع ولا يرى وجه المحدثفي سقوط بعض السماعفي الجماعة يسأل أحدهم وهم يسمعونمن شدد في ذلكالإملاءالاستملاءعقد المجالس في المساجدالسردالانتخابالتلقيننقل السماع من الكتبنقل السماع من الحفظالدائرة بين الحديثينالحك والضرب قال أصحابنا: الحك تهمة، وأجود الضرب ألا يطمس المضروب عليه، بل يخط من فوقه خطا جيدا بينا، يدل على إبطاله، ويقرأ من تحته ما خط عليهالتخريج على الحواشي أجوده أن يخرج من موضعه حتى يلحق به طرف الحرف المبتدأ به من الكلمة الساقطة في الحاشية، ويكتب في الطرف الثاني حرف واحد مما يتصل به في الدفتر، ليدل أن الكلام قد انتظمالحرف المكرر قال بعض أصحابنا: إذا كتب حرفا واحدا وكلمة واحدة مرتين، فأولاهما بأن يبطل الثاني، لأن الأول كتب على صواب، والثاني كتب على الخطإ، فالخطأ أولى بالإبطال وقال آخرون: إنما الكتاب علامة لما يقرأ، فأولى الحرفين بالإبقاء أدلهما عليه، وأجودهماالنقط والشكل قال أصحابنا: أما النقط، فلا بد منه لأنك لا تضبط الأسامي المشكلة إلا به، ومن ذلك ما قد تقدم ذكر بعضه وقالوا: إنما يشكل ما يشكل، ولا حاجة إلى الشكل مع عدم الإشكال وقال آخرون: الأولى أن يشكل الجميع، وكان عفان وحبان من أهل الشكل والتقييدالتبويب في التصنيفالجمع بين الرواةالمصنفون من رواة الفقه في الأمصار أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة، ثم سعيد بن عروبة بها، وخالد بن جميل الذي يقال له العبد، ومعمر بن راشد باليمن، وابن جريج بمكة، ثم سفيان الثوري بالكوفة، وحماد بن سلمة بالبصرة، وصنف سفيان بن عيينة