ص ٨٤ · ٨٠ / ٢٠٤
١٦ - «الشمائل». ١٧ - «السنن» للنسائي. ١٨ - «عمل اليوم والليلة». ١٩ - «فضائل القرآن». ٢٠ - «فضائل الصحابة». ٢١ - «صحيح ابن خزيمة». سؤال: لماذا سمي بالمسند الجامع؟ الجواب لأمرين: أولًا: لأنه مرتب على مسانيد الصحابة. ثانيًا: لأنه جامع لأمهات الكتب الأصلية. منهج الكتاب: اقتصر في هذا الكتاب على المنهج الذي ذكره القائمون على هذا العمل، وذلك نقلًا عن مقدمة الكتاب وإليك بيانه: ١ - جمعنا أحاديث كل صحابي على حدة، ورتبنا الصحابة على حروف المعجم. ٢ - ثم رتبنا أحاديث كل صحابي على أبواب الفقه المعروفة في كتب «الجوامع»، و «السنن»، ولما كان ترتيب تسلسل ورود الأبواب المعروفة بـ «الكتب» يختلف اختلافًا يسيرًا بين كتاب وآخر، فقد اتخذنا لكتابنا هذا منهجًا موحدًا ينتظمها كما يأتي: ١ - الإيمان. ٢ - الطهارة. ٣ - الصلاة. ٤ - الجنائز. ٥ - الزكاة. ٦ - الحج. ٧ - الصوم. ٨ - النكاح، الرضاع. ٩ - الطلاق، اللعان. ١٠ - العتق. ١١ - البيوع والمعاملات.