ص ٥١ · ٤٧ / ٢٠٤
جهود الحافظ في هذا الكتاب ١ - جمع بين استدراكاته واستدراكات المتقدمين حتى أصبح من أجود ما صُنف في الاستدراكات على «التحفة». ٢ - انتهج نفس ترتيب المزي تيسيرًا على الباحث. ٣ - استدرك على المزي بعض الروايات التي سقطت منه، ولكنها ليست كثيرة. ٤ - صَوَّب بعض الأوهام التي وقع فيها المزي، ولكن بإشارة لطيفة؛ كأن يقول: «فيه سهو، والصواب كذا» أو يقول: صَوَّبه المزي في مكان كذا. ٥ - ضَبَط ألفاظ الحديث، فقد يذكر المزي الحديث بشيء من المخالفة فيتعقبه الحافظ. ٦ - ضبط الأسماء، فقد يذكر المزي الاسم على غير الوجه الصحيح؛ وذلك لعلة التشابه، فيصوب ذلك الحافظ. ٧ - إضافة بعض المصادر التي قد يغفل عنها المزي. هذا وجهد الحافظ أعظم من أن ينحصر في بعض هذه النقاط، ولعلك تقف على المزيد بإذن الله مع كثرة الدربة والمتابعة.