ص ١٧٨ · ١٧١ / ١٧٨
سَمِعْتُ مَكِّيَّ (¬١) وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ (¬٢) يَقُولُ لَمْ أَطْلُبْ بَعْدَ سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ (¬٣) إِلَّا خَرَجْتُ إِلَى اللَّيْثِ وَابْنِ لَهِيعَةَ وَمُوسَى بْنِ عَلِيٍّ فَدَخَلْتُهَا يَعْنِي مِصْرَ وَقَدْ كَانَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ مَاتَ قَبْلِي بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ٧٨ - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَضْلِ أَنْبَا دَعْلَجُ أَنْبَا [أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ] الْأَبَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ
(¬١) كذا في الأصلين. (¬٢) مكي بن إبراهيم الحافظ شيخ خرسان أبو السكن التميمي الحنظلي، من شيوخ الإمام البخاري. كان من العباد، قال ابن سعد: ثقة ثبت، وقال الدار قطني: ثقة مأمون. ولد سنة ست وعشرين ومائة، وطلب الحديث وهو ابن سبع عشر سنة، وتوفي سنة ٢١٥ حدث عن نفسه قال: " حججت ستين حجة وتزوجت ستين امرأة، وجاورت عشر سنين وكتبت عن سبعة عشر من التابعين". قلت: عمر تسعين سنة، وكان عالي السند، رحل إليه المحدثون لعلو سنده، وللبخاري أحاديث ثلاثية من طريقه. أخرج له الجماعة. (¬٣) كذا في هامش آ وعليه خ ص أي نسخة صحيحة. وفي الأصلين: خمس ومائة. وهو سهو كما ترى.