ص ١٦٠ · ١٥٣ / ١٧٨
إِسْحَاقَ الشِّيرَجَيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ التَّمَّارُ قَالَ سَمِعْتُ الشَّاذَكُونِيَّ (¬١) يَقُولُ دَخَلْتُ الْكُوفَةَ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ دَخْلَةً أَكْتُبُ الْحَدِيثَ فَأَتَيْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ فَكَتَبْتُ حَدِيثَهُ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى الْبَصْرَةِ وَصِرْتُ فِي بُنَانَةٍ (¬٢) لَقِيَنِي ابْنُ أَبِي خَدُّوَيْهِ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قُلْتُ مِنَ الْكُوفَةِ قَالَ حَدِيثُ مَنْ كَتَبْتُ
(¬١) هو سليمان بن داود الشاذ كوني الحافظ الشهير، من أفراد الحافظين لكنه واه! قال صالح جزرة الحافظ: ما رأيت أحفظ منه لكنه كان يكذب في الحديث، وقال يحي بن معين: معاذ الله أن يتهم، إنما كان قد ذهبت كتبته فكان يحدث حفظاً " أي فيغلظ، فهو على ذلك واهٍ لسوء حفظه لا لكذبه. وانظر تذكرة الحفاظ: ٤٨٨ - ٤٨٩. والمغني في الضعفاء رقم ٢٥٨١ (¬٢) بنانة محلة من محال البصرة قديماً، اختطها بنو بنانة، وإليها ينسب التابعين الإمام الزاهد الحافظ ثابت البناني صاحب أنس ﵁. انظر معجم البلدان.