← الرحلة في طلب الحديث - ت عتر

ص ١٥٤ · ١٤٧ / ١٧٨

٦٠ - قَالَ أَبُو يَحْيَى قَدِمَ عَلَيْنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ وَسَأَلْتُهُ (¬١) عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقُلْتُ هَلْ عِنْدَكُمْ يَعْنِي لَهُ أَصْلٌ (¬٢) بِالْبَصْرَةِ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ شُعْبَةَ بِمِثْلِ هَذِهِ

الحاشية

= "حدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا هبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة -يعني ابن يزيد - عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر قال ربيعة وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نقير عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت من قوله: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجه إلا وجبت له الجنة". قال: فقلت: ما أجود هذا!!. فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر، قال: إني قد رأيتك جئت آنفاً. قال: "ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء" (¬١) في ب " فسألته". (¬٢) في ب "يعني أصل".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية