ص ١٠٨ · ١٠١ / ١٧٨
وَقَدْ رَحَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَدِيثِ إِلَى الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ وَعِدَّةٌ مِنَ التَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ نَحْنُ نُورِدُ أَخْبَارَهُمُ الَّتِي أَدَّتْ إِلَيْنَا ذَلِكَ عَنْهُمْ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَمَعُونَتِهِ
٦ - سعة علم الله تعالى وأنه لا نهاية له ولا غاية تحصره. ٧ - أن الله يفعل في ملكه ما يشاء، لان إدراك العقول لأسرار الربوبية قاصر، إلا ما أطلع عليه الله أحد من خلقه. نسأل الله ذلك من فضله.