← خلاصة التأصيل لعلم الجرح والتعديل - ط عالم الفوائد

ص ٢٥ · ٢١ / ٣٣

ب ـ أن يكون إسناد ذلك القول المعارض لا يثبت إلى ذلك الإمام. قال أبو عبيد ألآجري في سؤالاته (رقم ٩٥٦): «قلت لأبي داود: حكى رجل عن شيبان الأبلي أنه سمع شعبة يقول: اكتبوا عن الحسن بن دينار فإنه صدوق؛ فكذب (أبو داود) الذي حكى هذا». ثم قال أبو عبيد: «غلام خليل حكى هذا عن شيبان، فقال أبو داود: كذب الذي حكى هذا». وقال حمزة السهمي في سؤالاته (رقم ١٦٦): «سألت أبا بكر ابن عبدان عن ابن عقدة، إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح والتعديل: هل يقبل قوله؟ قال: لا يقبل». ولذلك بنى المزى كتابه (تهذيب الكمال) على التثبت من أسانيد أقوال الجرح والتعديل التي ينقلها فيه، كما في مقدمته. ج ـ أن يكون من نقل القول المعارض قد أخطأ في ننقله لتلك العبارة في حق ذلك الراوي. في مثل

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية