← إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم

1 · ص ٤٣١ · ٤٢٨ / ٨٥٧

الثالث: يكره الخط الدقيق إلا من عذر بأن لا يجد سعة في الورق أو يكون رحالًا (أ) يحتاج إلى تخفيف الكتاب ونحو هذا من الأعذار (١). الرابع: يستحب تحقيق الخط دون مشقه (٢) وتعليقه (٣). والخامس: كما تضبط الحروف المعجمة بالنقط ينبغي أن تضبط المهملة بعلامة الاهمال. واختلف فيها، فقيل يجعل تحت الدال والراء والسين والصاد والطاء والعين، النقط التي فوق نظايرها المعجمات، وقيل: يجعل فوق المهمل كقلامة (ب) الظفر مضجعة على قفاها. وقيل: تحت الحاء حاء مفردة صغيرة، وكذا تحت باقي المهملات على صورها. ويوجد في بعض (ج) الكتب القديمة فوق المهمل خط صغير، وفي بعضها تحته مثل الهمزة (٤).

الحاشية

(أ) في (ت): رحلا. والذي أثبته من باقي النسخ ومقدمة ابن الصلاح. (ب) في (ك) و (هـ): كعلامة. (ج) لفظ: بعض. ساقط من (هـ). وفي (ص): بعض كتب القديمة. (١) انظر: الجامع ١/ ٢٦١؛ وقال: بلغني عن بعض الشيوخ أنه كان إذا رأى خطًا دقيقًا قال: هذا خط من لا يوقن بالخلف من الله. انظر: الاقتراح، ص ٢٨٧؛ فتح المغيث ٢/ ١٥٠؛ والتدريب ٢/ ٧٠؛ المقنع ١/ ٢٤٤؛ تذكرة السامع والمتكلم، ص ١٧٧. (٢) المشق: هو مد الحروف في الكتابة. انظر: القاموس ٣/ ٢٨٣ م ش ق. (٣) التعليق: قال السخاوي: هو فيما قيل: خلط الحروف التي ينبغي تفرقتها وإذهاب أسنان ما ينبغي إقامة أسنانه وطمس ما ينبغي إظهار بياضه وأما المشق: هو خفة اليد وإرسالها مع بعثرة الحروف وعدم إقامة الأسنان. فيجتمعان في عدم إقامة الأسنان، ويختص التعليق بخلط الحروف وضمها والمشق ببعثرتها وإيضاحها بدون القانون المألوف انتهى بحذف. فتح المغيث ٢/ ١٠١. انظر: التدريب ٢/ ٧٠؛ والجامع ١/ ٢٦٢. (٤) الإِلماع، ص ١٥٧؛ مقدمة ابن الصلاح، ص ١٦٤؛ الاقتراح، ص ٢٨٧؛ تذكرة السامع والمتكلم، ص ١٨١؛ فتح المغيث ٢/ ١٥٤؛ التدريب ٢/ ٧١؛ توضيح الأفكار ٢/ ٣٦٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية