← الكواكب الدرية على المنظومة البيقونية

ص ٥٣ · ٥٣ / ١٢٦

في أول الكتاب قسم المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ الحديث باعتبار الصحة والضعف والاحتجاج وعدم الاحتجاج " صحيح، حسن، ضعيف "، وهنا قد انتقل إلى تقسيم الحديث باعتبار آخر باعتبار كثرت الطرق. فنقول المحدثون قسموا الحديث باعتبار كثرة الطرق إلى ثلاثة أقسام:- ١) المتواتر. ٢) الآحاد. ٣) المشهور. وبعض أهل العلم جعلها قسمين:- ١) المتواتر. ٢) الآحاد. فالحديث المتواتر: هو ما رواه عدد لا يمكن حصرهم يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب وينسبونه إلى شيء محسوس. وينقسم المتواتر إلى قسمين: ١) المتواتر اللفظي: أي يكون اللفظ واحداً. ٢) المتواتر المعنوي: أي يكون الموضوع واحداً، والألفاظ مختلفة. أما الآحاد: هو ما لم يكن متواتراً، وينقسم إلى عدّة أقسام ـ إذا قلنا أن القسمة ثنائية: ١) الحديث المشهور: سيذكره المؤلف بعد هذا القسم. ٢) الحديث العزيز: هذا هو الذي في بابنا. ٣) الحديث الغريب: سيذكره المؤلف. خلاصة: هناك طرق لا تحصى وهذا هو " المتواتر". وهناك طرق تحصى وهذا هو " الآحاد "، فإذا أحصيت بواحد فيسمى " الغريب "، وإذا أحصيت باثنين أو ثلاثة فيسمى " العزيز "، وإذا أحصيت بأكثر من ثلاثة ما لم يصل إلى حد التواتر فيسمى " المشهور ". قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ: عزيز مروي اثنين أو ثلاثة ... ...........................

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية