ص ٩٩ · ٩٠ / ١٩٧
ومن شروحه: "المنهاج بشرح صحيح مسلم بن الحجّاج" للإمام أبي زكريا، يحيى بن شرف النووي (ت: ٦٧٦ هـ)، وهو متوسط بين المختصرات والمبسوطات، كما ذكر مؤلّفه (¬١)، ويُعَدّ من أشهر شروح صحيح مسلم، وأكثرها تداولاً وانتشاراً ونفعاً. ولمؤلِّف هذا الكتاب تعقباتٌ عليه مطبوعة، اسمُها: "النكت على شرح النووي على صحيح مسلم"، ذكرتُ فيه نحو مائة استدراك على النووي، مما وقع له من أوهام في شرحه هذا. ١٣ - وقد اختصر "صحيح الإمام مسلم" غير واحد، فلخَّصه الإمام الحافظ أبو العباس، أحمد بن عمر القرطبي ﵀ (ت: ٦٥٦ هـ)، ثم شَرَحَ الملخَّص في كتابه: "المُفْهِم لما أَشْكَل من تلخيص كتاب مسلم"، قال الحافظ ابن كثير ﵀: "فيه أشياء حسنة مفيدة محررة" (¬٢). كما اختصره الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري رجمه الله (ت: ٦٥٦ هـ)، وشَرَحَ هذا المختصر: العلامة أبو الطيّب صديق حسن خان القنّوجي (ت: ١٣٠٧ هـ)، في: "السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجّاج". وكلُّ هذه الكتب مطبوعة ومتداولة، والحمد لله تعالى. * صحيح الإمام ابن خزيمة: ١ - اسم الكتاب: "المسند الصحيح المتصل بنقل العدل عن العدل من غير قطع في السند ولا جرح في النقلة"، هذا هو اسم الكتاب، كما سمَّاه به مؤلِّفه، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر (¬٣)، ويُعرف بين العلماء اختصاراً ب: "صحيح
(¬١) "شرح صحيح مسلم» للنووي ١/ ٥. (¬٢) "البداية والنهاية" ١٣/ ٢٦٦. (¬٣) "النكت على ابن الصلاح" ١/ ٢٩١.