ص ٦٩ · ٦٠ / ١٩٧
دخول التحريف فيها (¬١). * ومن أقوال علماء التابعين في الترغيب في كتابة الحديث: • قول الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله تعالى (ت: ١١٠ هـ): "ما قُيّد العلم بمثل الكتاب، إنما نكتبه لنتعاهده"، يعني الحديث (¬٢). • وقول عامر الشعبي ﵀ (ت: ١٠٣ هـ): "إذا سمعتم منّي شيئاً فاكتبوه، ولو في حائط" (¬٣). • وقول أبي قلابة؛ عبد الله بن زيد الجَرْمي ﵀ (ت: ١٠٤ هـ): "الكتاب أحبُّ إليّ من النسيان" (¬٤). * نماذج من صحائف التابعين في السُّنَّة النبوية: ونحن الآن ذاكرون بعض من كان يكتب الحديث، من علماء التابعين، مرتبّين على الوفيات، دون قصد التقصّي أو الاستيعاب، لأنه باب يطول جداً (¬٥). فمن هؤلاء: ١ - سليمان بن قيس اليشكري ﵀ (ت: ٨٠ هـ)، فقد أخرج الخطيب من طريق أبي بشر، قال: قلتُ لأبي سفيان: مالي لا أراك تحدِّث كما يحدِّث
(¬١) "تدوين السُّنَّة النبوية" للزهراني ص ٨٣. (¬٢) "تقييد العلم" للخطيب ص ١٠١. (¬٣) المصدر السابق ص ٩٩. (¬٤) المصدر السابق ص ١٠٣. (¬٥) وقد توسع الدكتور محمد مصطفى الأعظمي في ذلك، وذكر عدداً كبيراً منهم في كتابه: "دراسات في الحديث النبوي" ١/ ١٤٣.