ص ٣٦ · ٣٢ / ٦٥
من الأئمة. فعند تعارض العلماء في الجرح والتعديل: أسير على ثلاث مراحل، وتحت كل مرحلة خطوات أو تفصيل. فسوف نبدأ بذكر إجمال المراحل الثلاث، ثم سنعقد لكل مرحلة منها فصلا خاصًّا. فنقول: عند تعارض العلماء جرحًا وتعديلًا، نسير وَفْقَ المراحل التالية: المرحلةُ الأولى: التَّثَبُّتُ من أن التعارُضَ حقيقيٌّ، ليس وهميًا. فإن تبيّن أنه حقيقي، انتقلت إلى المرحلة الثانية. وتحتها خطوات ثلاث: ١ - التثبت من صحة القول المعارِض (جرحًا أو تعديلًا). ٢ - أن يكون الجمع بين الأقوال المتعارضة ممكنا بغير تعسُّف. ٣ - أن يتبيّن أن الجرح أو التعديل خرج من قائله بغير إنصاف. المرحلة الثانية: الترجيح. فإن عجزت عن الترجيح انتقلت إلى المرحلة الأخيرة. المرحلة الثالثة: التوقُّف. فإلى بيان مجمل هذه المراحل وشرحها: