ص ١٥ · ١١ / ٦٥
• قِسْما العدالة: - تعريفُ العدالةِ الظاهرة: الإسلامُ وعدمُ العلم بالمفسِّق. وتُعرف من خلال الخبرة القصيرة أو السطحية. - تعريفُ العدالةِ الباطنة: الإسلامُ والعلمُ بعدم المفسِّق. وتُعرف من خلال الخبرة الطويلة أو القويّة. وليس المقصود بالعدالة الباطنة خفايا القلوب وغَيْبُ النيّات، فهذه لا يعلمها إلا عالم ما في الصدور ﷾، ولذلك لم تثبت عدالةُ القلوب إلا للصحابة ﵃؛ لأن الله تعالى قد عدّلهم في وَحْيَيهِ (الكتاب والسنة). * * * • أقسامُ الرُّواة من جهةِ تَحقُّقِ العدالة (بِقِسْمَيها) فِيهم: ١ - من عُرفت عدالته الباطنة (والظاهرة باللزوم): وهو العَدْل. ٢ - من عُرفت عدالته الظاهرة (دون الباطنة): وهو المَسْتور (باصطلاح المتأخرين). وحُكمه: القبول في الرواة الذين تعذرت الخبرة الباطنة بأحوالهم، وخاصة طبقة التابعين، وكبارهم بالأخصّ، وطبقة المتأخرين من رواة النُّسَخِ. ٣ - من جُهلت عدالتُه (الظاهرة والباطنة) لكن عُرفت عينُه (في النَّسَب أو الأدب أو الشِّعر أو أيّ علم آخر أو في