ص ٤١ · ٣٩ / ٨٠
أنَّه مسند مرفوع لأنَّ الظاهر أنه لا يريد به إلا سُنَّة رسول الله ﷺ وما يجب اتباعه، وكذلك قول أنس ﵁:" أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة "، وسائر ما جانس ذلك ولا فرق بين أن يقول ذلك في زمن رسول الله ﷺ أو بعده " ١. ٦ - قال الحافظ أبو زكريا محي الدين يحيى بن شرف النوويّ (ت ٦٧٦ هـ) :" إذا قال الصحابيّ:أُمِرنا بكذا، أو نُهِينا عن كذا، أو من السنّة كذا، أو مضت السنة بكذا ونحو ذلك فكلّه مرفوع إلى رسول الله ﷺ على المذهب الصحيح الذي قاله الجماهير من أصحاب الفنون " ثمّ قال:" وقيل: موقوف " ٢. وهذا إشارة إلى ما ذهب إليه أبو بكر إسماعيل بن
١ انظر: علوم الحديث لابن الصلاح (ص: ٤٥) . ٢ مقدمة شرح صحيح مسلم للنوويّ (١ / ٣٠) ، مقدّمة المجموع شرح المهذّب (١ / ٥٩) .