← ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم

ص ١٦ · ١٤ / ٨٠

أظهرهم إلا عن أمره وإذنه فصار قولهم: كنّا نفعل كذا في زمان النبيّ ﷺ بمنزلة المسند، لهذا الظاهر، والظاهر حجّة " ١. وقد ذكر مثل ذلك بحروفه الحافظ أبو إسحاق إبراهيم ابن عليّ الشيرازيّ (ت ٤٧٦ هـ) في كتابه " التبصرة في أصول الفقه " ٢. وقال الحافظ محي الدين يحيى بن شرف النوويّ (ت ٦٧٦ هـ) :" وقال الجمهور من المحدّثين وأصحاب الفقه والأصول: إن لم يضفه إلى زمن رسول الله ﷺ فليس بمرفوع بل هو موقوف، وإن أضافه فقال: كنّا نفعل في حياة النبيّ ﷺ أو في زمنه أو وهو فينا أو بين أظهرنا أو نحو ذلك، فهو مرفوع، وهذا هو المذهب الصحيح الظاهر،

الحاشية

١ قواطع الأدلّة في أصول الفقه (ص: ٨٢٥ - ٨٢٦) ، رسالة دكتوراه مطبوعة على الآلة. ٢ ص: ٣٣٣، طبعة دار الفكر بدمشق.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية