٢- وكان مع علي بن أبي طالب صحيفة كتبت في عهد رسول الله ﷺ فيها أمور كثيرة عنه ﷺ (١) . وسنعرض لها إن شاء الله ﷿ وتعالى. ٣- وكتب عبد الله بن عمرو عن رسول الله ﷺ صحيفة سماها الصادقة فيها الكثير من الأحاديث التي روى منها الكثير الإمام أحمد في مسنده (٢) ، والتي رواها عنه حفيده عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو. وقد أشار إلى ذلك أبو هريرة حين قال: ما من أصحاب النبي ﷺ أحد أكثر حديثاً عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (٣) . ٤- ولما اشتد بالنبي ﷺ وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده. قال عمر: إن النبي ﷺ غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله، حسبنا، فاختلفوا، وكثر اللغط، قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع. فخرج ابن عباس يقول: إن الرَّزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين كتابه (٤) .
(١) متفق عليه. خ: (١/٥٦) (٣) كتاب العلم (٣٩) باب كتابة العلم. رقم (١١١) . م: (٢/٩٩٥) (١٥) كتاب الحج (٨٥) باب فضل المدينة. رقم (٤٦٧/١٣٧٠) . (٢) انظر مسند أحمد (١١/ ٢٤٠-٣٨٦) – أرقام: (٦٦٥٩-٦٧٧٢) . (٣) خ: (١/٥٧) الكتاب والباب السابقين. رقم: (١١٣) . (٤) متفق عليه: خ: (١/٥٧) في الكتاب والباب السابقين: رقم: (١١٤) . م: (٣/١٢٥٧/١٢٥٨) (٢٥) كتاب الوصية (٥) باب ترك الوصية لمن له شيء يوصي عنه. رقم: (٢٠/١٦٣٧) .