← كتابة السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأثرها في حفظ السنة النبوية

ص ٦٩ · ٦٩ / ٩٧

وشرابه، فأَيِسَ منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح" (١) . فهذا حديث صدر من رسول الله ﷺ حمله خمسة من الصحابة رضوان الله عليهم، وكتب في عهدهم من طريق تلميذ لأبي هريرة رضى الله عنه. ألا تنسحب الكتابة على أحاديث الباقين رضوان الله عليهم؟ حديث: لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يُهِمَّ ربَّ المال مَنْ يتقبل منه صدقته. قال: ويقبض العلم، ويقترب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْج. قالوا: الهَرْج ما هو يا رسول الله؟ قال: القتل، القتل (٢) . ١-٢ عبد الله بن مسعود وأبي موسى ﵄: عنهما قالا: قال النبي ﷺ: "إن بين يدي الساعة لأيامًا ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهَرْجُ، والهرج القتل" (٣) . ٣- حارثة بن وهب رضى الله عنه: عنه قال: سمعت النبي ﷺ: "تصدقوا، فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها، فأما اليوم فلا حاجة لي بها" (٤) .

الحاشية

(١) م: (٤/٢١٠٤) في الكتاب والباب السابقين. رقم: (٧/٢٧٤٧) . (٢) خ: (٤/٣١٤) (٩٢) كتاب الفتن (٥) باب ظهور الفتن. رقم: (١٤١١ – ١٤١٢) . (٣) خ: (١/٤٣٦) (٢٤) كتاب الزكاة (٩) باب الصدقة قبل الرد رقم (١٤١١) . (٤) خ: (١/٤٣٦) (٢٤) كتاب الزكاة (٩) باب الصدقة قبل الرد رقم (١٤١١) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية