← كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وأثرها في حفظ السنة النبوية

ص ٣٥ · ٣٥ / ٤٤

هذا الباب إلا وقوع العلم بما كان رسول الله ﷺ يكتبه من عهود السعاة على الصدقات، وكتابه لعمرو بن حزم لما بعثه إلى اليمن لكفى، إذ فيه الأسوة، وبه القدوة" (١) . وسيأتي في المبحث التالي مصداق ما ذكره الخطيب.

الحاشية

(١) تقييد العلم للخطيب (٧٢) وحاشيتها.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية