← كتابة الحديث بين النهي والإذن

ص ١٦ · ١٥ / ٨٤

وألواح الخشب، وسعف النخيل والحجارة وتحصيل هذه الوسائل وإعداده صعب جداً، فاقتصروا في الاستفادة بها على الضروريات من وثائق ومكاتبات ونحوهما (١) . ويمكن أن تُحصر الأمور التي استفاد بها العرب من الكتابة على قلتها في جوانب شتى تظهر بالاستقراء مثل: أـ كتب الديانات السابقة. ب ـ كتابة العهود والمواثيق المنظمة لشؤون الأفراد والمجتمعات. ج ـ الصكوك التجارية وحفظ الحقوق. د ـ الرسائل الشخصية. هـ ـ مكاتبة الرقيق. وـ القصائد الشعرية والمفاخر القبلية والأنساب (٢) . ز ـ الحكم والوصايا (٣) . ح ـ كتب الأساطير القديمة (٤) . ط ـ النقوش الحجرية كشواهد القبور (٥) . وقد ورد عن العرب إقامة كتاتيب لتعليم القراءة والكتابة، في أماكن مختلفة مثل مكة المكرمة، والطائف ودومة الجندل.

الحاشية

(١) مصادر الشعر الجاهلي /٧٧ فما بعدها. (٢) مصادر الشعر الجاهلي /٦١ ـ ٧٣، ١٠٩، ١٦٤، ١٦٥. (٣) المعمرون والوصايا/ ٢٣، ٢٤. (٤) سيرة ابن هشام ١/٣٥٨. (٥) في شمال غرب الجزيرة (الفهارس) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية