"اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ". ١ وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة، كما أخبر به النبي ﷺ ٢، بل قد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة. ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله ﷺ بالجنة كالعشرة وكثابت بن قيس بن شماس ٣ وغيرهم من الصحابة. ويؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ ﵃ أجمعين - ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله ويحبون أهل بيت رسول الله ﷺ ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله ﷺ. ويتولون أزواج رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة. ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يُبغضون الصحابة ويسبونهم، ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل،
١رواه البخاري في المغازي - باب فضل من شهد بدراً، الفتح (٧ / ٣٠٤) ح ٣٩٨٣، وأخرجه مسلم في فضائل الصحبة - باب من فضائل أهل بدر (٤ / ١٩٤١) ح ١٦١. ٢رواه مسلم في فضائل الصحابة - باب من فضائل أهل الشجرة (٤ / ١٩٤٢) ح ١٦٣. ٣انظر: تبشير رسول الله ﷺ له في صحيح البخاري في كتاب التفسير - تفسير سورة الحجرات، الفتح (٨ / ٥٩٠) ح ٤٨٤٦.