← علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع

ص ٨١ · ٦٦ / ٢٩٦

كعبد الله بن خطل وربيعة بن أمية ومقيس بن ضبابة ونحوهم". ١ وقال الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي - المعروف بابن حجر - (ت ٨٥٢ هـ) : "وأصح ما وقفت عليه من ذلك: "أن الصحابي: من لقي النبي ﷺ مؤمناً به ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى. ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى. وقولنا: "به" يخرج من لقيه مؤمناً بغيره، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة. ويخرج بقولنا: "ومات على الإسلام" من لقيه مؤمنأ به ثم ارتد ومات على ردته كعبيد الله بن جحش وكعبد الله بن خطل، ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به ﷺ مرة أخرى أم لا، وهذا هو الصحيح المعتمد". ٢ وقال: "فلو ارتد ثم عاد إلى الإسلام لكن لم يره ثانياً بعد عوده، فالصحيح أنه معدود في الصحابة لإطباق المحدثين على عد الأشعث بن قيس في الصحابة، وعلى تخريج أحاديثه في الصحاح

الحاشية

١التقييد والإيضاح (ص: ٢٥١) ، وشرح التبصرة والتذكرة (٣ / ٣ - ٤) كلاهما للعراقي. ٢الإصابة، الفصل الأول من مقدمة المؤلف (١ / ٧ - ٨) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية