ص ٢٦٥ · ٢٢٦ / ٢٩٦
١- رواية الآباء عن الأبناء: أولاً: أهميته وفائدة معرفته: قال الحافظ السخاوي (ت ٩٠٢ هـ) : "هو نوع مهم وفائدة ضبطه الأمن من ظن التحريف الناشئ عنه كون الابن أباً". ١ ثانياً: من أمثلته ٢: ١- عن العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل ﵄: أن رسول الله ﷺ جمع بين الصَّلاتَين في مُزْدلِفة. ٣ ٢- وعن معتمر بن سليمان التيمي قال: حدثني أبي قال: حدثتني أنت عني عن أيوب عن الحسن قال: "ويح" كلمة رحمة. قال ابن الصلاح: "هذا - يعني الإسناد - ظريف يجمع أنواعاً".٤
١فتح المغيث (٤ / ١٨٠) . ٢انظر: علوم الحديث لابن الصلاح (٢٨١ - ٢٨٢) حيث ذكر هذه الأمثلة وغيرها عزاها إلى كتاب الخطيب الذي ألفه في هذا النوع من علوم الحديث. ٣لم أقف على من خرجه، وقال السخاوي في الفتح (٤ / ١٨) : "رواه الخطيب - لعله في كتابه في رواية الآباء عن الأبناء - وأشار إليه ابن الجوزي في التنقيح". ٤علوم الحديث (ص: ٢٨٢) ، وقال الإمام محيي الدين النووي في كتاب الإرشاد (٢ / ٥٢٢) ط: مكتبة الإيمان بالمدينة: "من هذه الأنواع: رواية الأب عن ابنه، ورواية الأكبر عن الأصغر، ورواية التابعي عن تابعيه، ورواية ثلاثة تابعيين بعضهم عن بعض، وإنه حدث غير واحد عن نفسه"، ثم قال: "وهذا في غايةٍ من الحسن والغرابة، ويبعد أن يوجد مجموع هذا في حديث".