← علم التخريج ودوره في خدمة السنة النبوية - عبد الغفور البوشلي

ص ٥٨ · ٥٦ / ١٤٥

حـ - التوسع في التخريج: قد يتوسع في التخريج، فيقوم بتخريجه من الكتب المشهورة والنادرة، مثاله حديث أنس في "نفي الجهر بالبسملة في الصلاة" فقد أخرجه عن أحد عشر مصدراً، وأشار إلى مغايرات ألفاظهم (١) . كما يتوسع أيضاً في ذكر طرقه ولا يقصّر في ذلك، انظر في ذلك حديث عائشة ﵂ في عدم نقض الوضوء بمس المرأة". إذ أورده بطرق كثيرة (٢) . ويتوسع في تخريج أحاديث المذاهب الأخرى، كما يتوسع في تخريج أحاديث مذهبه (٣) . ط– سلك الزيلعيّ منهجاً فيما لم يقف عليه من الأحاديث، أو يكون لفظه مخالفاً للمشهور، فيقول: "غريب" أو "غريب بهذا اللفظ" أو غريب مرفوعاً، وكذا نهج ابن الملقن هذا المنهج (٤) ، وقال قاسم بن قطلوبغا: "فالله أعلم – هل تواردا أو أخذ أحدهما عن الآخر" (٥) وذكر ابن قطلوبغا: أن الزيلعيّ يقول لما لم يجده حديث غريب (٦) . أما للمقارنة بين البدر المنير ونصب الرّاية ومزايا كل واحد على الآخر

الحاشية

(١) المصدر نفسه (١/ ٣٢٦ – ٣٢٩) . (٢) المصدرنفسه (١/٧١ – ٧٥) . (٣) انظر لذلك المصدر السابق (٤/٣١١، ٣١٢) و (٣/١٨٢ – ١٩٠) . (٤) انظر: مقدمة محقق البدر المنير (١/١٥٢) . (٥) منية الألمعي ص:٩. (٦) المصدر السابق ص: ٢٩٩.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية