← علم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية - محمد محمود بكار

ص ٣٦ · ٣٧ / ٨١

الحالة الثانية:

وهي تخريج الحديث عن طريق معرفة الراوي الأعلى للحديث والكتب التي يستعان بها كتب صنفت الأحاديث حسب رواتها. فتذكر تحت اسم كل راو - صحابي أو من دونه - الحديث أو طرفه الذي يدل على بقيته، ويسمى هذا النوع بكتب الأطراف. قال الكتاني معرفاً بهذه الكتب: كتب الأطراف وهي التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده إما على سبيل الاستيعاب، أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة (١) .

الحاشية

(١) الرسالة المستطرفة ص ١٢٥، وشرح النخبة، ص ٧٨.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية