← شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث

ص ٥٧ · ٤٦ / ١١١

المسند وضابطه

... قال المؤلف ﵀: ٨ - والُمسنَدُ الُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ ... رَاويه حتى الُمصطفى ولم يَبِنْ هذا هو القسم السادس من أقسام الحديث المذكورة في النظم، وعندنا فيما يتعلق بالسند خمسة أشياء: ١ - مُسْنَد. ٢ - مُسْنِد. ٣ - مُسْنَد إليه. ٤ - إسناد. ٥ - سَنَد. يقول المؤلف في تعريف المسنَد: هو المتصل الإسناد، من راويه حتى المصطفى محمد ﷺ. وقوله: "ولم يَبِنْ" هذا تفسير للاتصال، يعني لم ينقطع، فالمسند عنده إذاً هو المرفوع المتصل إسناده. أما كونه مرفوعاً فيؤخذ من قوله: "حتى المصطفى". أما كونه متصل الإسناد فمن قوله "المتصل الإسناد - ولم يبن" هذا هو المسند. وعلى هذا فالموقوف ليس بمسند، لأنه غير مرفوع أي لم يتصل إلى النبي ﷺ. وكذلك المنقطع الذي سقط منه بعض الرواة ليس بمسند، لأننا اشترطنا أن يكون متصلاً، وهذا هو ما ذهب إليه المؤلف وهو رأي جمهور علماء الحديث. وبعضهم يقول: إن المسند أعم من ذلك، فكل ما أسند إليه

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث — علوم الحديث · Hadith Research Library