← شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث

ص ٤٩ · ٣٨ / ١١١

قال المؤلف ﵀: ٧ - وما أُضيفيَ للنَّبي "المرفوعُ" ... وما لتابِعٍ هو "المقطوعُ" ذكر المؤلف ﵀ نوعين من أنواع الحديث وهما "

المرفوع - والمقطوع

" وهما القسم الرابع والخامس مما ذكر في النظم. ونقول: إن الحديث باعتبار من أسند إليه ينقسم إلى ثلاثة أقسام: ١ - المرفوع. ٢ - الموقوف، ولم يذكره الناظم هنا وسيذكره فيما بعد١. ٣ - المقطوع. وتختلف هذه الثلاثة باختلاف منتهى السند. فما انتهى سنده إلى النبي ﷺ فهو المرفوع. وما انتهى إلى الصحابي فهو الموقوف. وما انتهى إلى من بعده فهو المقطوع. والمقطوع غير المنقطع كما سيأتي. فالمرفوع هو: ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول، أو فعل، أو تقرير. مثال القول: قوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" ٢. فهذا مرفوعٌ من القول. ومثال الفعل: توضأ النبي ﷺ فمسح على خفيه. وهذا مرفوع من الفعل.

الحاشية

١ يأتي ص ٧٨. ٢ أخرجه البخاري كتاب الوحي باب: كيف بدء الوحي ١ ومسلم كتاب الإمارة باب: إنما الأعمال بالنية ١٥٥ – ١٩٠٧.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث — علوم الحديث · Hadith Research Library