ص ٢٠٤ · ٢٠٠ / ٥١٥
ومنْ أمثلةِ ذلكَ: قولُ العُقَيليِّ «ت ٣٢٢ هـ» في «ثابتِ بنِ عجلانَ الأنصاريِّ»: «لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ» (¬١). فَتعقَّبهُ أبُو الحسنِ القطَّانُ «ت ٢٥٤ هـ» بأنَّ ذلكَ لا يضرُّهُ إلَّا إذَا كثُرتْ منهُ روايَةُ المناكيرِ، ومخالفَةُ الثِّقاتِ (¬٢)، وأقرَّ ذلكَ الحافظُ ابنُ حجرٍ «ت ٨٥٢ هـ»، فقالَ: «وَهُوَ كَمَا قَالَ» (¬٣). والتحقُّقُ منْ ذلكَ لا يكونُ إلَّا بالسَّبرِ. * * *
(¬١) ضعفاء العقيلي ١/ ١٧٥. (¬٢) بيان الوهم والإيهام ٥/ ٣٦٣. (¬٣) مقدمة فتح الباري ١/ ٣٩٤.