← حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - فرحانة بنت علي شويتة

ص ٥ · ٥ / ٦٢

ومن هنا بدأ أعداء الإسلام التشكيك والطعن في سنة رسول الله ﷺ، فظنوا أنهم سيتوصلون إلى ذلك عن طريق زعزعة الثقة والتشكيك في صحة أخبار الآحاد، فوجدوا التفاوت الملحوظ في درجة نقل السنة النبوية: فمنها المتواتر، وهو الأقل عدداً، وغالبيتها العظمى أخبار آحاد، فعدُّوا هذه النسبة هي الثغرة التي تمكنهم مما أرادوا. ولكن هيهات لهم ذلك.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية