ص ١٩ · ١٩ / ٣٣
فما وجدنا فيه حلالاً استحللْناهُ، وما وجدنا فيه حراماً حرَّمناه، وإن ماحرم رسول الله كما حرم الله" (١) وقال الإمام القرطبي في تفسيره: "وقد أنكرت جماعة من المبتدعة تعبد الله بالظن وجواز العمل به؛ تحكُّماً فى الدين ودعوى في المعقول، وليس فى ذلك أصل يعوَّل عليه ... " (٢) .
(١) رواه أبو داوود (٤٦٠٤) ، والترمذي (٢٦٦٦) ، وابن ماجه (١٢) ، وأحمد ٤ / ١٣٠، واللفظ للترمذي. (٢) تفسير القرطبي ١٦ / ٣٣٢.