شرطه في كتابه: اشترط ابن خزيمة ﵀ في هذا الكتاب ألا يُخرِّج إلا الحديث الصحيح، وقد نص على ذلك في عنوان كتابه حيث قال: "مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي ﷺ بنقل العدل عن العدل موصولاً إليه ﷺ من غير قطعٍ في أثناء الإسناد، ولا جرحٍ في ناقلي الأخبار التي نذكرها بمشيئة الله تعالى". ١ منهجه في الصحيح: أ- رتبه على الكتب والأبواب فبدأه بكتاب الوضوء ثم كتاب الصلاة. وهكذا. ثم يورد تحت كل كتاب مجموعة من الأبواب، يقول: باب كذا ... وتارة يقول: أبواب كذا. ب- يورد الأحاديث مسندة منه إلى رسول الله ﷺ، وإذا كان للحديث أكثر من طريق يذكرها. ٢ ج- يعقب على الحديث – غالباً - بالكلام على سنده ومتنه، ويعتني بضبط الألفاظ ومخالفة كل راوٍ للآخر في لفظه، وغالباً ما يبدأ كلامه بقوله: قال أبو بكر: ٣
١ انظر: صحيح ابن خزيمة ١ / ٣ ابتداء كتاب الوضوء. ٢ انظر: كتاب الوضوء من صحيح ابن خزيمة ١ / ٦ ح ٥ – ٦ و ١ / ١٠ ح ١٣ – ١٤. ٣ انظر مثلاً: كتاب الوضوء ١ / ١١ ح ١٥ – ١٦.