← تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية

ص ٤٨ · ٥٠ / ٥٨

إثبات ما جاء عن النبي ﷺ أولاً، ثم ذكر ما جاء موافقاً لما ثبت عن رسول الهدىصلى الله عليه وسلم، لأنه هو الأصل عندنا إذ لا يمكن للإنسان أن يصل إلى حقائق الكون إلا بإقدار الله تعالى له، أما ما أعطيه الرسول الكريم من العلم، وأظهره لنا فإنما هو من تعليم رب العالمين الخالق البارئ، علماً بأن الكتاب قد حوى من الموضوعات الكبيرة، والصغيرة أحياناً- حسب ما هو وارد- (١٢١) واحداً وعشرين، ومائة موضوع، وأرجو أن أكون بهذا قد سرت على المنهج الذي يرضي الله تعالى، ويرضي رسوله الكريم ﷺ، ويرضي أهل العلم، وأهل الإيمان. وفق الله السميعُ العليمُ الجميعَ إلى السداد في الأمر كله، كما أسأل الله أن يوفق كل من ساهم لإنجاح هذه الندوة المباركة إن شاء الله–﷿، وأن يكون من ثمارها اليانعة ما فيه خير للأمة في الدنيا، وفي الأخرى.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية