← ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت القاسم

ص ١٢٦ · ٩٩ / ٢٨٦

٢٨٥ - عَدْلٌ إِلَى ظُهُورِ جَرْحٍ (¬١)؛ وَأَبَوْا (¬٢) … وَالْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ مُطْلَقاً (¬٣) رَأَوْا ٢٨٦ - قَبُولَهُ مِنْ عَالِمٍ عَلَى الْأَصَحّْ … مَا لَمْ يُوَثَّقْ مَنْ بِإِجْمَالٍ (¬٤) جُرِحْ (¬٥) ٢٨٧ - وَيُقْبَلُ (¬٦) التَّعْدِيلُ مِنْ عَبْدٍ، وَمِنْ … أُنْثَى، وَفِي الْأُنْثَى خِلَافٌ قَدْ (¬٧) زُكِنْ (¬٨) ٢٨٨ - وَقَدِّمِ الْجَرْحَ وَلَوْ عَدَّلَهُ (¬٩) … أَكْثَرُ (¬١٠) - فِي الْأَقْوَى -، فَإِنْ فَصَّلَهُ ٢٨٩ - فَقَالَ: «مِنْهُ تَابَ»، أَوْ نَفَاهُ … بِوَجْهِهِ؛ قُدِّمَ مَنْ زَكَّاهُ

الحاشية

(¬١) أي: يوسف بن عبد اللَّه ابن عبد البر القرطبي، حيث قال في التمهيد (١/ ٢٨): «وَكلُّ حامل علمٍ معروف العناية به؛ فهو عدلٌ، محمولٌ في أمره أبداً على العدالة، حتَّى تتبيَّنَ جِرْحتُه في حاله، أو في كثرة غلطه؛ لقوله ﷺ: (يَحْمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ)». (¬٢) أي: ولكن (أبوا)، أي: المحقِّقُون كلام ابن عبد البر. منهج ذوي النظر (ص ١٢١). (¬٣) في نسخة على حواشي أ، ب، د: «مبهماً». (¬٤) في ز: «إجمالٍ» بدل: «بِإِجْمَالٍ»؛ وبه ينكسر الوزن. (¬٥) في ز: «جَرَحْ» بفتح الجيم والرَّاء، والمثبت من أ، د، و. وفي حاشية د بخطِّ النَّاظم: «الحمدُ للَّه؛ ثم بلغ سماعاً عليَّ، كتبه: مؤلِّفه غفر اللَّه له بمنِّه، آمين». (¬٦) في ج: «ويَقبل» بفتح الياء، والمثبت من د. (¬٧) «قَدْ» سقطت من ج. (¬٨) «زُكِنَ» معناه: عُلِمَ. منهج ذوي النظر (ص ١٢٣). (¬٩) في ز: «عُدَّ لَهُ»، وهو تصحيف. (¬١٠) في نسخة على حاشيتي أ، ب: «أرجح».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية