ص ١١٠ · ٨٣ / ٢٨٦
الْمُعَلُّ (¬١) ٢١٩ - وَ «عِلَّةُ الْحَدِيثِ»: أَسْبَابٌ خَفَتْ … تَقْدَحُ فِي صِحَّتِهِ حِينَ وَفَتْ ٢٢٠ - مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ السَّلَامَهْ … فَلْيَحْدُدِ الْمُعَلَّ (¬٢) مَنْ قَدْ رَامَهْ ٢٢١ - مَا رِيءَ فِيهِ عِلَّةٌ تَقْدَحُ فِي … صِحَّتِهِ بَعْدَ سَلَامَةٍ تَفِي (¬٣) ٢٢٢ - يُدْرِكُهَا الْحَافِظُ بِالتَّفَرُّدِ … وَالْخُلْفِ مَعْ قَرَائِنٍ؛ فَيَهْتَدِي ٢٢٣ - لِلْوَهْمِ بِالْإِرْسَالِ أَوْ بِالْوَقْفِ أَوْ … تَدَاخُلٍ بَيْنَ حَدِيثَيْنِ حَكَوْا ٢٢٤ - بِحَيْثُ يَقْوَى (¬٤) مَا يَظُنُّ فَقَضَى … بِضَعْفِهِ، أَوْ رَابَهُ فَأَعْرَضَا (¬٥)
(¬١) في ز: «المعلَّ» بالنَّصب. (¬٢) في ز: «المعلُّ» بالرفع، وهو وهم. (¬٣) في هـ: «يقي»، وهو تصحيف. (¬٤) في هـ: «يقرى»، وهو تصحيف. (¬٥) أي: أعرض عنه، وتوقَّف فيه. منهج ذوي النظر (ص ٩٢).